مجمع البحوث الاسلامية
146
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ولا يطيع مرشدا . وابتارها : نكحها . وباره : جرّبه ، والنّاقة : عرضها على الفحل لينظر ألاقح أم لا ؟ لأنّها إذا كانت لاقحا بالت في وجهه . وعمله : بطل ، ومنه : وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ فاطر : 10 . والفحل النّاقة : تشمّمها ليعرف لقاحها من حيالها . وبوار الأيّم : أن تبقى في بيتها لا تخطب . وأرسله ببوريّه بالضّمّ ، إذا ترك ورأيه ، ولم يؤدّب . ( 1 : 391 ) الطّريحيّ : في الحديث : « سألته عن السّجود على البورياء » هي - بالمدّ - الّتي تسفّ من القصب . ( 3 : 231 ) المصطفويّ : والّذي يقوى في النّظر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الخسران المشرف إلى الانعدام والهلاكة . وهذا المعنى ينطبق على جميع موارد استعمالها ، من الفساد والهلاكة والبطلان والكساد والتّعطيل والضّلالة . وبهذا المعنى يظهر الفرق بينها وبين الخسران والهلاكة وغيرها . وأمّا مفهوم الاختبار والامتحان ، فكأنّ المختبر ليس له غرض استفادة ولا انتفاع في عمله بل مجرّد الاختبار ، وعلى هذا فهو خاسر في صرف الوقت أو صرف المال بهذا المنظور ، ولا يبعد أن تكون التّعدية بتقدير حرف « في » أي بار فيه وبرت في فلان ، ثمّ حذفت الحرف لرفع الاشتباه بسائر المفاهيم . ( 1 : 337 ) النّصوص التّفسيريّة يبور . . . وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ . فاطر : 10 مجاهد : هو ما عمل للرّياء فإنّه يفسد . ( الطّوسيّ 8 : 417 ) قتادة : معناه مكرهم يفسد . ( الطّوسيّ 8 : 416 ) يبطل . ( الماورديّ 4 : 465 ) مثله ابن قتيبة . ( 360 ) ابن زيد : بار فلم ينفعهم ، ولم ينتفعوا به ، وضرّهم . ( الطّبريّ 22 : 121 ) يحيى بن سلّام : يفسد عند اللّه تعالى . ( الماورديّ 4 : 465 ) قطرب : يهلك ، والبوار : الهلاك . ( الماورديّ 4 : 465 ) الطّبريّ : وعمل هؤلاء المشركين يبور ، فيبطل فيذهب ، لأنّه لم يكن للّه ، فلم ينفع عامله . ( 22 : 121 ) الطّوسيّ : قيل : معنى يبور : يكسد ، فلا ينفذ في ما يريدون . ( 8 : 416 ) نحوه الطّبرسيّ ( 4 : 402 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 269 ) ، والشّربينيّ ( 3 : 316 ) . الميبديّ : أي يكسد ويفسد ويضمحلّ « وكلّ يعمل على شاكلته » فللمكر السّيّئ قوم أشقياء ، وللكلم الطّيّب والعمل الصّالح قوم سعداء . ( 8 : 165 ) الزّمخشريّ : أي يكسد ويفسد دون مكر اللّه بهم ،